دقائق صامتة
........
تتراء في زمن ٍ من الأزمان ... في لحظة ٍ من اللحظات ....
تائه بين الشوق والحنين ... وحب مستمد من مسافات شاسعة ....
لا يوجد حدود فاصلة .. فالأرض واحدة والسماء واحدة ....
أحلام رسمت على الورود ... هو ليس ككل الورود ... !
ألوانه من الدماء مزجت .. ورائحته بعطر الورد صبغت ....
وأشكاله كالقلوب كورت ....
تتآلفه القلوب أيام وشهور وسنين ... هو جسر الوصل بين الماضي والحاضر ...
وهو شمعة المستقبل ... غربته الأيام وقربته القلوب ....
أحلام لا تموت ... ولا يقهرها الزمان ....
تحمله الرياح حيثما ذهب ... يعبر الصحاري ... يتلاعب على شطآن البحار ..
يهاجر مع الطيور المهاجرة باحثة عن الدفء والحنان ....
يعبر كل القارات ... !!!!!
تغيب أحيانا ً فيطول غيابه ... لكنه يعود ... فمازال جسر الوصل موجود ....
ومازالت تنبض القلوب ... وتتطاير فراشات الربيع الملونة ....
وتغرد الطيور .......
دقائق صامتة ....
تأخذنا إلى أبعد الحدود ... تقطع بنا مسافات شوق بلا ردود ...
ننتظره فأملنا عليه معقود ....
هو كحمامة السلام أينما ذهب كان الأمان موجود ....
دقائق صامتة ....
أبحث فيها عنك ِ يا سيدي ...
علني أجد صفحات تاريخي المفقود .
........
تتراء في زمن ٍ من الأزمان ... في لحظة ٍ من اللحظات ....
تائه بين الشوق والحنين ... وحب مستمد من مسافات شاسعة ....
لا يوجد حدود فاصلة .. فالأرض واحدة والسماء واحدة ....
أحلام رسمت على الورود ... هو ليس ككل الورود ... !
ألوانه من الدماء مزجت .. ورائحته بعطر الورد صبغت ....
وأشكاله كالقلوب كورت ....
تتآلفه القلوب أيام وشهور وسنين ... هو جسر الوصل بين الماضي والحاضر ...
وهو شمعة المستقبل ... غربته الأيام وقربته القلوب ....
أحلام لا تموت ... ولا يقهرها الزمان ....
تحمله الرياح حيثما ذهب ... يعبر الصحاري ... يتلاعب على شطآن البحار ..
يهاجر مع الطيور المهاجرة باحثة عن الدفء والحنان ....
يعبر كل القارات ... !!!!!
تغيب أحيانا ً فيطول غيابه ... لكنه يعود ... فمازال جسر الوصل موجود ....
ومازالت تنبض القلوب ... وتتطاير فراشات الربيع الملونة ....
وتغرد الطيور .......
دقائق صامتة ....
تأخذنا إلى أبعد الحدود ... تقطع بنا مسافات شوق بلا ردود ...
ننتظره فأملنا عليه معقود ....
هو كحمامة السلام أينما ذهب كان الأمان موجود ....
دقائق صامتة ....
أبحث فيها عنك ِ يا سيدي ...
علني أجد صفحات تاريخي المفقود .
__________________

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق